الرئيسيةالسياحة في جدةمناطق تاريخيةمشروع ترميم مسجد الشافعي
مشروع ترميم مسجد الشافعي
 
 

نبذة تاريخية:

محراب مسجد الشافعي قبل مشروع الترميم

محراب مسجد الشافعي قبل مشروع الترميم

يقع المسجد التاريخي العتيق في حارة مظلوم في جدة التاريخية، وتنبع أهمية المسجد من كونه أحد أهم المواقع التاريخية في المدينة، إذ يحكي واقع الإسلام قبل 1400 عام، باستخدامه المواد التقليدية في عملية البناء والمكونة من الطين البحري، والحجر المنقبي، والأخشاب، وهي من المواد الأساسية التي كان سكان جدة يعتمدون عليها بحكم طبيعة الأجواء.

وينسب المسجد إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي أحد أئمة المذاهب الأربعة للسنة، ويعد مسجد الشافعي أحد أقدم مساجد مدينة جدة وعرف باسم الجامع العتيق وهي تسمية تطلق على أقدم المساجد.

وتشير المصادر إلى أن إقامته كانت في عهد ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وبحسب مصادر ذات صلة فإن أول عمارة رئيسية للمسجد حدثت في عهد السلطان المظفر شمس الدين يوسف.

وقد بنيت منارة مسجد الشافعي في القرن ال 13 الميلادي، وعمارته التي تتكون من مربع وسطه مكشوف للقيام بعملية التهوية.

مشروع الترميم:

مسجد الشافعي من الداخل أثناء الترميم

مسجد الشافعي من الداخل أثناء الترميم

تم الإعلان عن مشروع ترميم مسجد الشافعي في تصريح صحفي لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز (رحمه الله) رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أثناء زيارته لجدة التاريخية على هامش فعاليات ملتقى التراث العمراني الوطني الأول الذي أقيم مطلع عام 1433هـ بجدة، حيث أعلن بأن الملك عبدالله بن عبدالعزيز (رحمه الله) تبنى ترميم أول مسجد تاريخي في جدة التاريخية وهو الجامع العتيق (مسجد الشافعي).

أمر الملك عبد الله بن عبد العزيز (رحمه الله) بتحمل تكاليف مشروع الترميم من خلال مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للأعمال الإنسانية، وقامت مؤسسة التراث الخيرية بأعمال الترميم ضمن مشاريع البرنامج الوطني للعناية بالمساجد التاريخية الذي تنفذه المؤسسة بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والهيئة العامة للسياحة والآثار.

وتولت تنفيذ المشروع -المقاول- شركة المنشآت التراثية وذلك بإشراف من أمانة جدة التي قدمت الدعم الفني واللوجستي للمشروع، والهيئة العامة للسياحة والآثار التي قامت بدعم ومتابعة المشروع.

وجرى العمل في مشروع ترميم المسجد تحت إشراف فريق عمل فني وخبراء عالميين وكانت عمليات الإنشاء للمسجد بالغة الدقة؛ ليحافظ المسجد على شكله القديم ونقوشه الإسلامية الفريدة؛ وليكون واجهة مشرفة تعكس العمارة الإسلامية الفريدة مع الحذر من عدم تعرض المسجد لأضرار جانبية نتيجة عملية الترميم التي تعرض لها المسجد في حقبة ماضية، خاصة أن المكونات الأساسية للمسجد تعتمد على الجبس والرمل.

وقد شملت أعمال الترميم:

محراب مسجد الشافعي بعد الترميم

محراب مسجد الشافعي بعد الترميم

  • ترميم العناصر الإنشائية للمسجد مثل الأعمدة والسقوف الخشبية والحوائط والمنارة.
  • ترميم العناصر المعمارية مثل الزخارف الجصية والخشبية والمحراب.
  • إنشاء حمامات حديثة وتأهيل شبكة الصرف الصحي والمياه.
  • رصف الأرضيات بالبلاط والتكسيات المناسبة.
  • إبراز العناصر المخفية نتيجة الترميمات السابقة مثل الفتحات والنوافذ على الجدران الخارجية، مع إزالة التشوهات والتلبيس القديم المتهالك للجدران.
  • تحديث أعمال الكهرباء كاملة وتركيب إضاءات تقليدية تراثية.
  • تنفيذ شبكة تكييف حديثة.
  • إزالة المحلات التجارية الملاصقة لحائط المسجد الجنوبي.