|
تعقد أمانة محافظة جدة اليوم الأحد ملتقى لتنظيم أعمال مشاريع النظافة بجدة برعاية أمين جدة المهندس عادل بن محمد فقيه، تهدف من خلاله القضاء على السلبيات وسد الاحتياجات و طرق التواصل مع المواطن والمقيم والجهات الحكومية لجعل محافظة جدة ذات مستوى عال من النظافة ودراسة المشاكل والمعوقات وضعف وعي المواطنين والمقيمين بأهمية دورهم في رفع مستوى النظافة في جدة، حيث ستوقع الأمانة عقود النظافة الجديدة للسنوات الخمس المقبلة بأكثر من 900 مليون ريال ، الذي تقسم فيه جدة إلى ثلاث مناطق هي: الشمال والجنوب والوسط، ويبلغ قيمة نظافة المنطقة الشمالية 300 مليون ريال والمنطقة الوسطى 300 مليون ريال و المنطقة الجنوبية 328 مليون ريال وسترتفع عدد الحاويات بمدينة جدة إلى أكثر من 45 ألف حاوية والعمالة إلى أكثر من 7000 عامل نظافة، أوضح ذلك المهندس خالد عقيل وكيل الأمين للخدمات، حيث أشار إلى أن الملتقى يهدف إلى رفع مستوى النظافة في محافظة جدة والقضاء على السلبيات وسد الاحتياجات وجعلها مدينة نموذجية خالية من النفايات ومخلفات البناء وغيرها وفقا للمستويات العالمية بالنظافة، حيث سيحضره الخبراء ورؤساء البلديات وسيسعى الملتقى إلى التواصل مع المواطن والمقيم والجهات الحكومية بتوفير التوعية والتقنية لجعل محافظة جدة ذات مستوى عال من النظافة.كما سيهتم الملتقى بدراسة مشاكل ومعوقات النظافة من جميع النواحي سواء من حيث حجم العمالة والآليات المستخدمة في عمليات النظافة و أعمال الرقابة على مستوى النظافة و تراكم مخلفات البناء والهدم حول مصدر المخلفات وضعف أعمال رفعها وعدم إحكام الرقابة على مخلفات المنشآت والمحلات التجارية.،ويدرس الملتقى أيضا ضعف وعي المواطنين والمقيمين بأهمية دورهم في رفع مستوى النظافة في جدة و عمومية بعض بنود الخدمات في العقود مما أدى إلى عدم إحكام المراقبة بصورة جيدة وضعف التنسيق والمساندة من قبل الجهات الأمنية المختصة حيال المساعدة في ضبط المخالفين للأنظمة الخاصة بالنظافة.
|
|
|
|
وأوضح المهندس عقيل أن الأمانة بصدد توقيع عقود جديدة لنظافة جدة بأكثر من 900 مليون ريال مع ثلاث شركات ، مشيرا إلى أن العقود الجديدة تتميز عن سابقتها بتقسيم مدينة جدة إلى ثلاث مناطق منفصلة هي الشمال والجنوب والوسط وذلك لرفع كفاءة الخدمة والأداء وسهولة المراقبة والمتابعة وتنظيم أعمال رفع مخلفات البناء عن طريق تخصيص 5 ملايين متر مكعب لكل شركة ترفعها طوال مدة العقد بإجمالي 15 مليون متر مكعب لجميع الشركات وعمل برنامج تأهيلي لناقلي مخلفات البناء وتشغيل الكروت الممغنطة، وأوضح عقيل بأن العقود الجديدة بها خدمات جديدة للنظافة لم تكن موجودة من قبل منها متمثلة في نظافة الأحواش المفتوحة و تطوير أعمال نظافة الشواطىء و غسيل الأرصفة إضافة لنظافة الأنفاق والكباري و المناطق العفوية، وأكد أن العقود الجديدة ستحدث ثورة في عملية النظافة، ويرجع ذلك لجعل عقد تشغيل مرمى النفايات في عقد منفصل ،و عقود أعمال المكافحة الحشرية في عقود منفصلة أيضا فضلا عن زيادة ترددات أعمال الكنس اليدوي والتقاط المبعثرات من الشوارع والأحياء لتصبح طوال أيام الأسبوع من دون توقف، كما أشار إلى أن الأمانة اشترطت على الشركات المتعاقدة توفير أشخاص يتمتعون بمؤهلات علمية مناسبة وخبرات عالمية لدى الإدارة العليا لمشروعات النظافة والتعاقد مع شركة متخصصة لتقديم الدعم الفني في الإشراف والمراقبة وتقييم الأداء لأعمال النظافة بقيمة تصل الى 8 ملايين ريال لمدة ثلاث سنوات.
|
|
وفي ذات السياق أوضح المهندس عقيل أن الأمانة وضعت خطة لتأمين الإحلال بين الشركات القديمة والجديدة خلال فترة التسليم والتسلم لأنها من المراحل الحساسة التي يجب التعامل معها وفق خطط مسبقة لضمان عدم حدوث أي خلل في النظافة ولتأمين ذلك تم إعداد برنامج لعمليات التجهيز والإحلال وتقييم عقود مشاريع النظافة الجديدة يستخدم فيه احدث الأساليب العالمية في إدارة المشاريع من خلال إعداد خطة زمنية تفصيلية لكافة الأعمال المطلوب تنفيذها خلال فترة التجهيز والإحلال.
|
|
وأوضح المهندس عقيل أن الأمانة وضعت خطة لتجهيز المرحلة الانتقالية التي تستغرق 150 يوما تسبق مرحلة الإحلال، بمشاركة كل من مدير المشروع و مديري المناطق والمشرفين والخبراء في بدء فترة التجهيز مع وجود الأجهزة والمعدات قبل فترة الإحلال بـ 45 يوما وسيتم تقييم خطط التشغيل لمدة 60 يوما مع توفير المستهلكات للسنة الأولى وذلك قبل فترة الإحلال أيضا مع وجود العمالة و السائقين والفنيين قبلها بـ15 يوما مع الانتهاء من إحلال جميع الحاويات قبل فترة الإحلال بـ 72 ساعة.
|
|
وتطرق المهندس عقيل إلى أن فترة الإحلال الزمنية ستقسم إلى ثلاث مراحل خلال شهرين تستمر المرحلة الأولى 30 يوما ويتم فيها تسليم الثلث الأول من منطقة العقد للشركات الجديدة و المرحلة الثانية 30 يوما يتم فيها تسليم الثلث الثاني من المنطقة المنصوص عليها في العقد وبذلك يكون قد تم تسليم ثلثي منطقة العقد والمرحلة الثالثة يتم فيها تسليم كامل منطقة العقد.
وأشار عقيل إلى أن الأسس المنظمة لعملية الإحلال وضعت مع مجموعة من الأسس والاحتياطات والإجراءات التي من خلالها تتم عملية الإحلال لضمان دقة التنفيذ وعدم حدوث أى خلل، وعقد ورش عمل للتأكيد والتنسيق بشأن كافة الاحتياطات والإجراءات المتعلقة بمرحلة الإحلال وتحديد الحدود بدقة لكل جزئية في منطقة العقد سيتم فيها الإحلال ( الشوارع المحيطة ونقاط التماس مع المناطق المجاورة وإلزم الشركات القديمة بمواصلة العمل في المناطق التي تم إحلالها لحين تأكد الأمانة من سلامة تنفيذ الشركة الجديدة، بحيث لا ترفع الشركة القديمة أعمالها إلا بعد التأكد من قيام الشركة الجديدة بالعمل حتى ولو أدى ذلك لحدوث فترة تداخل واعتبار أن وحدة الإحلال هي الحل لضمان تحديد المسؤوليات وتنظيم أعمال رفع الحاويات خاصة الشركات القديمة بعد أعمال الإحلال).
|